يصل القطار «إسماعيل» إلى مصر في الستينيات، يتعلَّم العربية، ويحب أرضها، حتى يصبح مصريًّا خالصًا، وفي يوم شم النسيم … يعود ليغني مع أصدقائه القطارات: «يا حبايبي يا أهلي يا ناسي.»
يستخدم «بوك تايم» ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. اعرف المزيد عن سياسة الخصوصية.